العلامة المجلسي
186
بحار الأنوار
بقوله ما يكبر في صدوركم الموت عن ابن عباس وابن جبير ، أي لو كنتم الموت لأماتكم الله ( 1 ) وليس شئ أكبر في صدور بني آدم من الموت ، وقيل : يعني به السماوات والأرض والجبال ( 2 ) . قد فرغ من تسويد هذا الجزء من المجلد الثامن عشر مؤلفه الحقير المقر بالتقصير في رابع عشر شهر صفر ، ختم بالخير والظفر ، من شهور سنة أربع وتسعين بعد الألف الهجرية والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على سيد المرسلين محمد وعترته الأكرمين الأقدسين . تم كتاب الطهارة ويليه كتاب الصلاة
--> ( 1 ) بل : لو كنتم نفس الموت لأحياكم الله عز وجل كيف وأنتم عظام ورفات راجع سياق الآية بتأمل . ( 2 ) مجمع البيان ج 6 ص 420 .